مقياس ليكرت هو مقياس نفسي يستخدم في الإستبيانات، كما يعد المقياس الأوسع إنتشارا في البحوث الإستقصائية، لدرجة أن هذا المصطلح يستخدم عادة بالتبادل مع مقياس التقييم على الرغم من عدم ترادفهما. وعند الإستجابة لفقرة في إستبيان ليكرت، يقوم المستجيبون بتحديد درجة موافقتهم على البيان. وقد سمي هذا المقياس على اسم مخترعه، عالم النفس رينسيس ليكرت.

فبدلا من إعطاء المستجيب سؤالا ثنائي الإجابة بخياري “نعم” و “لا” فقط، يحتوي مقياس ليكرت على مستويات الشعور (من 5 إلى 7 عادة)، وذلك للحصول على رد أكثر دقة. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن تحديد كمية الخصائص النوعية مثل المشاعر و الأحاسيس وتحليلها إحصائيا.

 

مقياس ليكرت أحادي القطب

تعد المقاييس أحادية القطب ذات ملامح أكبر، أو بالأحرى تسمح للمستخدمين بالتركيز على تواجد أو غياب فقرة واحدة. يقوم المقياس بقياس البيانات الترتيبية، ولكنه في معظم الأحيان يقوم بتوفير إجابات أكثر دقة. ومثال على مقياس الرضا أحادي القطب هو: غير راضي على الإطلاق، راضي قليلا، راضي بدرجة متوسطة، راضي جدا، وراضي تماما. ويبين نوع السؤال الخاص بمقياس ليكرت احادي القطب للمستجيب أن يفكر في وجود أو غياب الجودة. فمثلا، يشتمل المقياس أحادي القطب الشائع على الإختيارات الآتية: غير راضي إطلاقا، راضي قليلا، راضي بدرجة متوسطة، راضي جدا، أو راضي تماما. ويرتب ذلك على مقياس من 5 نقاط. من أ إلى ج. كما تصلح أنواع السؤال أحادي القطب عند وجود الحد الاقصى من إتجاه المستجيب أو لا شئ منه. على سبيل المثال، دعنا نقول، إلى أي مدى كانت وصفة فطيرة التفاح مفيدة؟ مفيدة جدا، إلى حد ما أو غير مفيدة على الإطلاق. ومن هنا، نستطيع أن نفرض بأمان وجود شئ بينهما مثل مفيدة “نوعا ما”.

 

مقياس ليكرت ثنائي القطب

يبين مقياس ليكرت ثنائي القطب للمستجيب أن يوازن بين جودتين مختلفتين، حيث يقوم بتحديد الحصة النسبية لهاتين الجودتين. وإذا كان المقياس أحادي القطب يحتوي علي قطب واحد، فإن المقياس ثنائي القطب يحتوي على قطبين متقابلين. فمثلا، يشتمل المقياس ثنائي القطب الشائع على الخيارات الآتية: غير راضي تماما، غير راضي عموما، غير راضي إلى حد ما، محايد، راضي إلى حد ما، راضي عموما، و راضي تماما. ويحتوي هذا المقياس على صفر في المنتصف (-3، -2، -1، 0، 1، 2، 3)